The Commentaries of Isho'dad of Merv
Bishop of Hadatha ( حديثة) of Assyria
(850 A.D.)
on the New Testament
[Epistle to Philippians 2:5-11]
PART - 1
“Let this mind be in you, which was also in Jesus Christ, who being in the likeness of God” and the rest of the passage, that is to say” it was not robbery at all that He is God”, but He is so by nature, for it is called robbery, when a man seizes a rank or honour that is not his. It is a custom with men to seize what they suppose will be advantage to them; again, it is handed down, that not by robbery did He wish to be compared with God, like one who wishes to (rise) against his lord, etc; as we often say, that(so and so) thought this thing robbery, that is to say, that He took it with much effort like one who is greatly advantaged by it. He says this also about Christ, that He did not think this to be robbery, etc, that is to say, He did not consider it a great thing, and was not proud of it, and He remained in His greatness, but took upon Himself natural deprecations from His greatness for the sake of the profit of others; and what are these? But He
emptied Himself, and took the form of a servant, Emptiness is spoken of in four ways, first: like that of David; taking of his purple and putting on the form of a servant and dancing(2 Sam. 6:20). Michal said to him, thou were certainly seen like one of the vain fellows(Jer. 48:11).
Second: as was said about the Moabites, that they had not been emptied from vessel to vessel; that is to say, they had not been led captive from place to place(1Cor.15:14). Third: like this, if Christ be not risen, then is our preaching vain, that is to say it's nothing; Fourth: like what Jerusalem said about babylonian, Thou hast lifted me up like an empty vessel(Jer. 51:34); that is to say, thou hast emptied me of my possessions.
Now the emptiness of our Lord somewhat resemble that of David, who slipped off the garment of his kingship, and put on those of slaves.
Wednesday, March 10, 2010
Tuesday, March 2, 2010
الرسالة إلى العبرانيين:
الرسالة إلى العبرانيين:
انها السفر الرابع عشر من اسفار العهد الجديد. ولا يوجد بين علماء الكتاب المقدس اجماع على حقيقة كاتب الرسالة. ومنذ عهد آباء الكنيسة الآُول والجدال يدور حول اسم الكاتب، بالرغم من اعتراف الكنيسة بها وبصحتها منذ ذلك الحين. وقد اعتبرتها الكنيسة الشرقية القديمة من وضع بولس، مع أن فيها، مادة واسلوباً، ما يختلف عن باقي كتابات بولس. واعتقد كليمنت الاسكندري أن لوقا ترجمها عن النسخة الاصلية التي كتبها بولس بالعبرية. أما الكنيسة الغربية فقد شكت بأنها من وضع بولس، وقال تارتوليان أنها من وضع برنابا، أما لوثر فقد اعتقد أنها من وضع ابلوس (اع 18: 24). إلا أن النظرية الشرقية تغلبت في النهاية بالرغم من افتقارها إلى الاثبات العلمي. وبالرغم من قول اوريجانس (في القرن الثالث) أن لا أحد يعرف كاتبها إلا الله، إلا اننا نستطيع أن نعرف من الرسالة نفسها، أن كاتبها لم يكن من الرسل (عب 2: 3)، وانه أخذ الانجيل عن غيره، انه كان معروفاً عند القراء، وكان بعيداً عنهم لظروف فوق قدرته (عب 13: 18 و 19). ونستطيع أن نعرف أيضاً من اسلوبها أنها لم تترجم عن العبرية، وأن الكلاسيكية في الاسلوب تختلف عن اسلوب بولس في رسائله الاخرى. ووجهت إلى اليهود الذين آمنوا بالمسيح في فلسطين وبلاد الشرق عموماً.
ويمكن أن تقسم محتويات الرسالة كما يأتي:
(1) تفوّق المسيحية على كل انواع الوحي السابقة ص 1-4: 13 وفي هذا نرى.أ: تفوق المسيح وسموّه على كل وسطاء الوحي ص 1.ب: التحذير الذي تحمله لنا هذه الحقيقة في طياتها كي لا نهمل الانجيل ص 2: 1-4.جـ: ينبغي أن لا يعثرنا تواضع المسيح إذ أنه بتواضعه وتنازله صار مخلصاً ورئيس كهنة ص 2: 5-18عـ: لهذا السبب فإن المسيح أكثر رفعة وسمواً من موسى ص 3: 1-6. هـ: التحذيرات ضد عدم الايمان بالانجيل أضعاف التحذيرات التي كانت موجهة ضد عدم الايمان في العهد القديم إذ أن الانجيل هو وحي الله النهائي ص 3: 7-4: 13.
(2) قيمة وظيفة المسيح كرئيس كهنة العهد الجديد ص 4: 14- ص 7 وفيه: أ: المسيح رئيس كهنة العهد الجديد ص 4: 14-16.ب: طبيعة عمل المسيح كرئيس كهنة ص 5.جـ: توبيخ لان الذين كُتبت إليهم الرسالة لم يدركوا تماماً حق الانجيل كاملاً ص 6.عـ: اظهار تفوّق المسيح في أن كهنوت ملكي صادق كان يرمز اليه ص 7.
(3) المسيح يمارس عمله الكهنوتي الآن في السماء ص 8: 1-10: 18.
(4) حثّ المؤمنين أن يسلكوا بموجب هذا الايمان ص 10: 19-12: 29 وفيه: أ: حثّ على تجديد الثقة بالمسيح ومداومة شركتهم كمسيحيين ص 10: 19-25.ب: اليأس والفشل الذريع اللذان يعقبان الارتداد ص 11: 26-31.جـ: تحريضهم بتذكرهم بغيرتهم السابقة ص 10: 32-39.عـ: المثال الذي يجدونه في ابطال الايمان السابقين ص 11. هـ: مثال المسيح نفسه ص 12: 1-3. و: أن ما يقع عليهم من التجارب إنما هو لتأديبهم واعدادهم للخلاص المجيد ص 12: 4-29.
(5) تحريضات وحث ص 13.
(2) قيمة وظيفة المسيح كرئيس كهنة العهد الجديد ص 4: 14- ص 7 وفيه: أ: المسيح رئيس كهنة العهد الجديد ص 4: 14-16.ب: طبيعة عمل المسيح كرئيس كهنة ص 5.جـ: توبيخ لان الذين كُتبت إليهم الرسالة لم يدركوا تماماً حق الانجيل كاملاً ص 6.عـ: اظهار تفوّق المسيح في أن كهنوت ملكي صادق كان يرمز اليه ص 7.
(3) المسيح يمارس عمله الكهنوتي الآن في السماء ص 8: 1-10: 18.
(4) حثّ المؤمنين أن يسلكوا بموجب هذا الايمان ص 10: 19-12: 29 وفيه: أ: حثّ على تجديد الثقة بالمسيح ومداومة شركتهم كمسيحيين ص 10: 19-25.ب: اليأس والفشل الذريع اللذان يعقبان الارتداد ص 11: 26-31.جـ: تحريضهم بتذكرهم بغيرتهم السابقة ص 10: 32-39.عـ: المثال الذي يجدونه في ابطال الايمان السابقين ص 11. هـ: مثال المسيح نفسه ص 12: 1-3. و: أن ما يقع عليهم من التجارب إنما هو لتأديبهم واعدادهم للخلاص المجيد ص 12: 4-29.
(5) تحريضات وحث ص 13.
ويمتاز هذا السفر عن غيره من اسفار العهد الجديد أنه الوحيد الذي يلقب المسيح بالكاهن الاعظم. ويجعل موضوع كهنوت المسيح محور السفر لذلك يثبت الكاتب في الاصحاح الاخير، أن نظام العهد العهد القديك كان الهياً ولكنه كان وقتياً، أما المسيح، الذي هو الكاهن الاعظم، والذي هو واضع نظام العهد الجيد، فهو الافضل، إذ أن المسيحية هي هدف التنبؤات القديمة وكمالها، والاعلان الحق عن طريق الخلاص الذي علّم بها من قبل-أي أن الكاتب قصد أن يقوّي ايمان العبرانيين المسيحيين.
ويُعتقد، حسب البحث العلمي، أن الرسالة إلى العبرانيين كُتبت حوالي 65-68 م. بما أن الهيكل ما زال قائماً والذبائح لا زالت تقد فيه (ص 9).
Saturday, February 27, 2010
جدال لاهوتي مع شهود يهوه حول إلوهية ألمسيح
حول قولهم بأنَّ ألرب يسوع ألمسيح(لَهُ كل ألمجد) ألمخلوق ألأوَّل عند ألله. معتمدين على قول ألقديس بولس(رسول ألأُمم) في رسالَتِهِ إلى كولوسي 15:1) حيث يقول عن مَجد ألمسيح:
“هوَ صورة ألله ألذي لا يُرى , وألبِكِر على كُلِّ ما قد خُلِقَ”
فشهود يهوه(وألأصح أن نقول شهود جيهوفا-كما يلقِّبونَ أنفُسَهُم) هراطِقة ينكرون إلوهيَّة ألرب يسوع ألمسيح بقولِهم أنَّهُ مخلوق (ألمخلوق ألأوّل- ألملاك جبرائيل كما يَدّعون)
في ألبداية نصلّي إلى ألله ألقدير (ألآب وألإبن وألروح ألقُدُس-ألإلَه ألواحِد.آمين)أن يُلهِمنا ألحِكمة وألفِهِم ويرشدنا لطريق الحق لتبيان مجد إسمهِ للأُمم. منطلقين من قول ألقديس بطرس ألرسول في رسالتِهِ ألأولى15:3): وإنَّما كرِّسوا ألمسيح ربَّاً في قلوبِكُم, وكونوا دائِمأً مُستعدين لأن تُقَدِموا جواباً مُقنِعَاً لكُل من يسألكم عن سبب ألرجاء ألَّذي في داخِلِكُم).
تُعد ألعبارات في كولوسي(15:1-16)من أقوى ألعبارات عن طبيعة ألمسيح ألإلَهية في كل ألكتاب ألمقدَّس, فالمسيح ليسَ معادِلاً لله فحسب(كما يقول ألقديس بولس في رسالته إلى فليبي6:2) بل هوَ ألله(إنجيل يوحنا30:10, 38\45:12\ 1:14-11), وهو لا يعكس صورة ألله فحسب, لكنَّهُ يعلن ألله لنا(إنجيل يوحنا 18:1\ 9:14). لقد جاء من ألسماء, وليسَ من تراب ألأرض( كما يقول ألقديس بولس في رسالته ألأولى إلى كورنثوس47:15). وهو ربٌ على ألجميع(كما يقول ألقديس بولس في رسالته إلى رومية5:9\11:10-13)(رؤيا يوحنا أللاهوتي5:1\14:17), وهوَ كامِل ألقداسة(كما يقول ألقديس بولس في رسالته إلى ألعبرانيين26:7-28)(رسالة بطرس ألأولى19:1\22:2)(ورسالة يوحنا ألأولى 5:3). ولهُ ألسلطان أن يدين ألعالم( كما يقول ألقديس بولس في رسالته إلى رومية 16:2)( وكما يقول في رسالته ألثانية إلى كورنثوس10:5)( وكما يقول في رسالته ألثانية إلى تيموثاوس1:4) لذلك فهو أسمى من كل ألخليقة بما فيها ألعالم ألروحي.
ويجب علينا مثل ألمؤمنين في كولوسي أن نؤمن بألوهية يسوع ألمسيح( أي أنَّ يسوع ألمسيح هوَ ألله وإبن ألله ألمتجسِّد وألمسيَّا ألذي ينتظرون أليهود مجيئَهُ!!!!).آمين
وألأن بعدما رأينا مجد ألله ألإبن (يسوع ألمسيح)في ألأعداد ألسابقة من ألعهد ألجديد.فعندما يحاورونكَ شهود جيهوفا قائلين:من هو ألأكبر (ألأقدَم)أنتَ أم إبنَك؟. في محاولة تضليلية ليثبتوا إنَّ ألمسيح كأبن ألله ليسَ بقِدَم ألله ألآب !!! لينكروا على ربنا ومخلصنا ملك ألملوك ورب ألأرباب يسوع ألمسيح حَقَّ ألوهيتِهِ وقِدَمِهِ بِقِدَم ألله ألآب.آمين.
فجوابك على محوارتهم ألشيطانية ألكافرة هو ما يلي:
بما إنَّ ألله ألآب أبدي وأبوَّتِهِ أبديَّة فإنَّ بنوَّة ألمسيح أبديَّة أيضاً,أي أنَّهُ لا يوجَد وقت من ألأوقات تواجَد فيه ألله ألآب ولم يكُن ألله ألإبن مَعَهُ(وبالطبع ألله ألروح ألقدس أيضاً).
وكما يقولون إعرف ألخالِق من مخلوقاتِهِ, فلنأخذ ألأب وألإبن ألبشريين مثالاً ونحاول ألشرح : فلنفرض إنَّ عمرك 40سنة وعمر إبنك 15سنة, فعمرك كأب =عمر إبنك=15سنة(ولا نتكلم هنا عن سنوات حياتك قبل ولادة إبنك). ولكن مع ألكيان ألإلَهي ألقصة تختلف قليلاً لأنَّ ألله ألآب أبدي في وجوده وفي أُبوَّتِهِ فبالنتيجة بنوَّة ألله ألإبن أبديَّة أيضاً .آمين.
وأنا أُصلَّي لله ألروح ألقدس(ألذي لا يعترف بألوهيتهِ شهود “ألهرطقة “) أُصلي لكي يجعلَكَ تفهم وتستوعِب حجتنا في ألرد عليهُم . لأنَّكَ إذا أجبتَهم كما ذكرنا أعلاه فجوابك سيسكِتهم ويعرفون إنَّكَ مسيحي تعرف إيمانكَ جيداً ولن يستطيعوا أن يضلُّوكَ بأكاذيبهم وكفرهم ليقودوكَ إلى ألهلاك.
وألأهم في هذا ألجدال كله هو إنني أُريد أن أُنبِّهك بأنَّهُ لا أحد يستطيع أن يُغَيِّر إيمانك بألرب يسوع ألمسيح إذا درستَ بإيمان وعمق ألكتاب ألمقدّس مسترشِداً بهداية ألروح ألقُدس فتتسلح بسلاح ألله ألكامل( كما يقول ألقديس بولس في رسالته إلى أفسس 10:6-17)في حربِكَ مع ألشيطان وأعوانِهِ ألكفرة وألهراطِقة.
Thursday, February 25, 2010
FOR US
For Us
Meditation at the
Foot of the Cross
For 30 Days
By: Erwin W. Lutzer
The Plea of Jesus Day 2 . Mark 14:35-36
[... Let us run with endurance the race that is set before us looking to Jesus, the founder and perfecter of our faith, who for the joy that was set before Him endured the cross, despising the shame, and is seated at the right hand of the throne of God](Hebrews 12:1b-2).
The Jews and Romans crucified Jesus. He laid down His life for our sin. But ultimately, God was responsible for the death of Jesus. God could have send legions of angels to “remove the cup” and rescue Jesus- but both Father and Son knew this horrible death was the only way to rescue you and me. And both loved us so much that they were willing to endure it.
Do you think your troubles come only from the devil or from the malice of others? That's the path to bitterness and cynicism. We
must grasp the fact that some troubles are part of God's plan to purify and change us. You and I can endure whatever comes our way- remembering the Son walks beside us, the Spirit upholds us, and the Father will not let us suffer one bit beyond what we can bear with His help. Don't focus on your pain, focus on God's purpose for you, and the joy He has waiting for us on the other side!
~Prayer~
Father, help me to recognize the suffering that comes my way as part of Your plan to perfect me, and endure it with Your strength so I can reach the joy that's set before me. In Jesus name, Amen.
Tuesday, February 23, 2010
FOR US
For Us
Meditation at the
Foot of the Cross
For 30 Days
By: Erwin W. Lutzer
The Sorrow of Jesus Day 1.(Mark14:32-34) [Therefore he had to be made like his brothers in every respect, so that he might become a merciful and faithful high priest in the service of God, to make propitiation for the sins of the people](Hebrews 2:17) .Here in the Gethsemane, we have the gift of seeing Jesus' humanity most clearly. He was “greatly distressed and troubled”going through emotional turbulence so painful He couldn't even stand up under it. He knew He was about to have the full wrath of God unleashed upon Him because your sin and mine. Completely sinless Himself, He dreaded that onslaught of sin laid on Him.
Do you understand this? When we suffer, Jesus is never far off. He knows. Whatever tragedy has happened in your life, He knows. He has “been made like[us] in every respect,” so that you and I never have to suffer alone. That was part of God's plan–to give us a Savior unlike any thing in any other religion, a Savior who understand everything because He has experienced everything, yet without sinning. Friends and family may desert us in our time of need,but Jesus is always there bearing our sorrow right along with us. What a friend we have in Jesus,indeed! ~Prayer~
Father, thank you for giving me a Savior who always understand When trials come,help me remember that Jesus has compassion for my sorrow and I don't have to bear it alone. In Jesus' name, Amen
[المسيح آتٍ – كُن مِستَعِدّاً]
مع أنَّ ألمسيحيين يختلفون كثيراً حول ألأحداث ألتي ستسبق مجيء ألمسيح ثانيةً, لَكنَّهُم قِلَّمَا يختلفون حول ما سيحدُث عند مجيء ألمسيح ثانيةً .
أحداث مجيء ألمسيح :
1- سيأتي ألمسيح ثانيةً بشكل منظور وبصوت هتاف قوي.
2- سيصدر صوت واضح من أحد ألملائِكة لا يخطئهُ أحَّد.
3- سيُسمَع صوت بوق عالٍ لم يسمع مثلهُ من قبل.
4- ألأموات في ألمسيح سيقومون من قبورهم.
5- ألمؤمنون ألأحياء سيخطفونَ في ألسُحُب لملاقاة ألمسيح.
مجيئهِ ألثاني في ألكتاب المقدّس:
1-(إنجيل لوقا 40:12)[فكونوا أنتم مستعدين,لأنَّ أبنَ ألإنسان سيعود في ساعةٍ لاتتوقعونَها]
2-(ألرسالة 2 إلى كورنثوس1:7)[فإذ نُلنا هذه ألوعود, أيُّها ألإحبَّاء’ لِنُطهِّر أنفُسِنا من كل ما يُدنِّس ألجسد وألروح, ونُكمِّل ألقداسة في مخافة ألله].
3-(ألرسالة1 إلى تسالونيكي16:4-17)[لأنَّ ألرب نفسهُ سينزل من ألسماء حالما يُدوّي أمراً بالتجمُّع, وينادي رئيس ملائكةٍ ويبوِّق في بوق إلَهيٍّ, عندَئِذٍ يقوم ألأموات في ألمسيح أوَّلاً. ثُمَّ إننا نحنُ ألباقين أحياء, نُختَطَف جميعاً في ألسُحُب للأجتماع بألربِّ في ألهواء. وهكذا نبقى مع ألربِّ على ألدوام.
لذلك عزّوا بعضكم بعضاً بهذا ألكلام!].
4-(رسالة يعقوب 8:5-9)[فإصبروا أنتم إذن, وشددوا قلوبكم لأنَّ عودة ألرب قد صارت قريبة. أيُّها ألإخوة لا تتذمروا بعضكم على بعض, لكي لا يصدُر ألحكم ضدَّكم. تَذكَّروا دائِماً أنَّ ألديَّان قريبٌ جِدَّاً, إنَّهُ أمام ألباب].
5-(رسالة يوحنا ألأولى28:2)[وألأن أيُّها ألأولاد, كونوا ثابتين في ألمسيح, حتّى تكون لنا نحنُ ثِقة أمامَهُ, ولا نخجل منهُ, عندما يعود].
Sunday, February 21, 2010
PRAYERS
God I am sorry for my sins.
Right now , I turn from my sins ,
and ask you to forgive me .
Thank you for sending Your Son
Jesus Christ to die on the Cross
for my sins.
Jesus , I ask you to come into
my life and be my Lord ,
my Savior , and my Best Friend .
Thank you for forgiving me ,
and giving me the Eternal Life .
In Jesus Name I pray . Amen .
__________________________
My heart's desire is to know you . LORD .
To walk close beside you today .
To know your GRACE , your LOVE ,
your POWER . For you are :
my LIFE , my WAY , and my GOD.
______________________________
The Best Way To Escape Temptation Is To Run To God
Prayer:
Lord , help me see the devil's offers for what the are,( traps to sin ), Help me to keep my eyes focused on you and your ward and my ears
attentive to you in prayer . Amen
_________________________________
I Need You . O My God . I Need You .
Every Hour I Need You.
O Bless Me Now My God And My Savior .
I Come To You Jesus .
_________________________________
Christ's Sacrifice of Himself for us ,
motivates us to sacrifice our selves for others .
__________________
Prayer is the Christians open line to heaven .
______________
With God behind you , you can face
whatever is a head of you .
________________
To resist the Devil submit
to his enemy The Christ .
_______________________
Have you tried to teach the children ?
Do you daily do your part ?
Little ones too need the Savior !!!!
And they are close to Jesus' heart .
___________________
To Jesus I will daily give my love
and my grateful praise .
Because He gave His life for me ,
I will thank Him all my days .
___________________
Jesus took our place and
give us His peace .
_______________
When things look bad,
don't forget . God is Good.
When Satan launches his attack.
We must take heart and pray.
If we submit ourselves to God
He will be our strength and stay .
______________________
THE LONG SEARCH
Too late have I loved you .
O Beauty Ever Ancient, Ever New.
Too late I have loved you!
You were within me, but I was outside myself,
and there I sought You!
In my weakness I ran after the beauty
of the things You have made.
You were with me,
and I was not with you.
The things you have made kept me from You-
the things which would have no being
unless they existed in you!
You have called,
You have cried out,
and you have pierced my deafness.
You have radiated forth,
You have shined out brightly,
and You have dispelled my blindness.
You have send forth Your fragrance,
and I breathed it in,
and I long for You.
I have tasted You,
and I hunger and thirst for You.
You have touched me,
and I ardently desire Your peace. Amen.
Subscribe to:
Posts (Atom)