Sunday, February 21, 2010

مقتطفات من الكتاب المقدس

في ألصليب  :
1-يقول ألقديس بولس ألرسول في رسالتهِ إلى أهل غلاطية (14:6-18) :
[ أمّا أنا, فحاشا ليَّ أن أفتَخِر إلاَّ بصليبِ ربَّنا يسوع ألمسيح, ألذي بِهِ أصبَحَ ألعالم مَصلوبَاً عندي, وأصبحتُ أنا مصلوباً عند ألعالم. فليس ألخِتان بشيء, ولا ألقَلَفْ بشيء, بل ألمهم هو أن يصير ألإنسان خليقة جديدة. فالسلام والرحمة على ألذين يسلكون وفقاً لهذا ألمبدأ, وعلى إسرائيل ألله. فلا يسبب لي أحد متاعب بعد أليوم : فأنَّ جسدي موسوم بسمات ألرب يسوع
لتكن مع روحكم أيُّها ألأخوة , نِعمة ربنا يسوع ألمسيح . آمين ].
* قانون ألسيد ألمسيح هو ألحُب , يُعلِنَهُ عمليَّاً في صليبِهِ . فإننا إذ نشترك في صليبِهِ , لذلك نُقدِّم حياتنا مبذولة مملوءة حُبَّاً لله وللناس.وما له قيمة عند ألله حقَّاً هو أن نتغيَّر من ألداخل وألخارج ( أُنظر رسالة بولس ألثانية إلى أهل كورنثوس 17:5).

في معرِفة ألرب يسوع ألمسيح :
في إنجيلِهِ يقول ألقديس متي ألإنجيلي ألبشير(25:11-30):
[وفي ذلك الوقت,تكلَّم يسوع فقال:أحمِدُك أيُّها ألآب,ربُّ ألسماء وألأرض,على إنَّكَ أخفيتَ هذهِ ألأشياء على ألحكماء وألأذكياء وكشفتها للصِغار.نعَم أيُهَّا ألآب,هذا ما حَسَنَ في نظركَ.قد سلَّمَني أبي كل شئ.ولا أحَّد يعرف ألإبن إلا ألأب.ولا أحد يعرف ألأب إلاَّ ألإبن ومَنْ شاء ألإبن أن يَعلِنَهُ لَهُ.تعالوا إليَّ يا جميع ألمُتعَبين وألرازحين تحت ألاحمال ألثقيلة وأنا أُريحَكم.إحمِلوا نيري وتتلمذوا على يدي,لأنّي وديعٌ ومتواضِع ألقلب,فتجدوا ألراحة لنفوسكم
فإنَّ نيري هيِّنٌ,وحملي خفيف!].حقَّاً إنَّ ألله يشتهي أن يُقدِّم أسرارَهُ للبشريَّة بلا مُحاباة ولا يمنع أحداً من معرفتِهِ.ومن يَقبَل ألمسيح(ألمسيّا ألملك)في بساطة قلب ويحمِل صليبِهِ في تواضُع يكون كطفل يرتمي في حضن أبيه,فيدخُل بِهِ ألسيد ألرب إلى معرفتِهِ وملكوتهِ.

كلمة من كتاب ألحياة
يقول بولس(لتكونوا ….أولاداً لله بدون عيب في وسط جيل منحرف فاسد تضيئون بينهم
كأنوار في ألعالم, حاملين كلمة ألحياة).(فليبي 14:2-16).
#يجب أن تتميز حياة ألمسيحي بالطهارة وألعِفَّة وألإخلاص لتعاليم ألرب,لكي يضيء كالمنارة
ويكون ألشاهد ألحي لقوة كلمة ألله.فكن صافياً نقيَّاً لامِعاً متلألِئَاً لمجد ألله.

تعرفون ألحق وألحق يُحرركم (يوحنا 32:8)
كثيرون يعتقدون إنَّهُم أحرار لأنهم يمرحون ويفرحون ويفعلون ما يحلو لهم. وقِلَّما يفكرون في ألله(إذا فكروا)ظنَّاً منهم أن تسليم ألحياة للمسيح إلتزام يأسِر ألإنسان ويحِدُّ من حريتهِ.
هذا ألنمط من ألتفكير صوَّرهُ أحدَّهُم قائِلاً”هِب سفينة تغرق وألربان يعرف ذلك,فيقول لركاب ألدرجة
ألثانية إن لهم ألحرية للإنتقال إلى ألدرجة ألأولى. ويسمح لِمُحبي ألشراب أن يُعَبُّوا ما شاءوا من ألخمور مجاناً وبحسب حُريَّتهم. كما يبيح لهواة كرة ألقدم أن يلعبوا في قاعة ألطعام,ولينكسر ما ينكسر,فلا بأس.
وهكذا يبتهج ألركاب ويظنون إنهم أحرار كُلّياً. غير أنَّهم سريعاً يغرقون!!!
تلك ألصورة لمملكة ألظلام, حيث تُتاح للناس “ألحرية” في ما يروقهم من : ألجنس وألمخدرات وألكحول وكل ما يشاءون: ويُخيَّل إليهُم أنهم ملوك وملكات في عالمهم الصغير.
غير أنَّ سيف ألموت موجَّه فوق أعناقهم, ولسوف يُهلِكَهُم ذات يوم حتماً.
عزيزي : إنَّ ألحُرية ألحقيقية هي في ألمسيح, وفي خضوعنا للمسيح. آمين.
________________________
ألمدافعين عن ألإيمان
يقول ألرسول بطرس في رسالته ألأولى(15:3)[وإنما كرِّسوا ألمسيح ربَّاً في قلوبكم. وكونوا دائِماً مستعدِّين لأن تُقدِّموا جواباً مُقنِعاً لكل من يسألَكُم عن سبب ألرجاء ألذي في داخلكم!!
يعتقد بعض ألمسيحيين إنَّ ألإيمان أمر شخصي ينبغي أن يحتفظ ألإنسان به لنفسِهِ. لكن ينبغي أن نكون مستعدين دائماً أن نجاوب برقَّة ووداعة وأدب وإحترام,لكل من يسألنا عن إيماننا وأسلوب حياتنا ومفهومنا ألمسيحي. فهل لديك ألمعلومات ألكافية عن إيمانك ألمسيحي لتجيب ألسائل أو لتدافع عن ألرب يسوع ألمسيح إذا هاجم إيمانك أحَّدٌ ؟؟؟. فهل تسمح لي أن أقترح عليك أن تقرأ كتاب(ألتفسير ألتطبيقي للكتاب ألمقدّس) وهو سَيُسَلِحَكَ بكل ما تحتاجَهُ للدفاع عن ألإيمان ألحقيقي وصاحبه يسوع!!
-------------------------------------
مشيئتُكَ لا مشيئتي
يقول متي ألإنجيلي(39:26)[وأبتعدَ عنهم قليلاً وأرتمى على وجهِهِ يُصلّي ,
قائِلاً: يا أبي,إن كان ممكناً,فلتعبُر عني هذهِ ألكأس,ولكن لا كما أُريد أنا بل كما تُريد أنت!].
في أرهب أللحظات وأشدُّها هولاً من ألموت. كان ألمسيح يعرف ما ينتظرهُ على ألصليب من معاناة وآلام ليست ألجسدية منها بل كان يعرُف أنَّه ذاهبٌ إلى ألصليب ليحمل خطايانا على نفسه ليخلصنا من ألموت والإنفصال ألأبدي عن ألله ولكنَّهُ أطاع ألآب حتى ألموت .
فهل أنت أيضاً يا أخي تلبي نداء ألله وتطيعه لتفتح قلبك لهُ وتسير في طرقه ؟.
___________________________________
ربنا موجود
يقول داود في مزمورهِ(1:53)[حدَّث ألجاهل نفسهِ قائِلاً :(لا يوجد إلَهٌ)
يقول ألبعض إن ألله غير موجود لكي يُغطّوا خطاياهم ويبرروا إستمرارهُم في ألخطيَّة لكي يتجاهلوا ألديَّان ويتجنَّبوا ألدينونة. ولايقصد داود بكلمة ألجاهل أي ألقليل ألذكاء بل ألذين يرفضون ألله حتى لو كانوا أكثر ألناس عِلمَاً ولكن ينقصهم علم ألرب ألواسع جداً.
___________________________

ألخليقة ألجديدة
يقول داود في مزموره(10:51)[قلباً نقيَّاً إخلُق فيَّ يا ألله وروحَاً مستقيماً جدَّد في داخلي]. لأننا ورثنا ألطبيعة ألخاطئة من آدم لذلك نميل بطبيعتنا إلى فعل ألخطيئة وإمتناعناعنه لن يحدث بألأعتماد على قدراتنا لوحدنا فيجب أن نطلب ألمساعدة من ألله ألتي تتمثل في قلباً نقياً وروحاً مستقيمة يجددهما ألرب فينا في مقابل إعترافك به ربَّاً وملكاً على حياتك.آمين
___________________________

ألآلهة ألأُخرى
في سفر ألخروج(3:20)يقول ألله : [ لايكُنْ لَكَ آلِـهةٌ أُخرى سواي ].
أليوم ممكن أن نسمح لبعض ألقيم وألأشياء(ألمال وألشهرة وألجنس وألعمل وغيرها)أن
تصبح آلِهة لنا نعبدُها كهدف للحياة وألأمان, وبقدر ما ننشغل بها وعدم إعطاء ألله وألمسيح ألمكان ألمركزي في أفكارنا وإهتمامَاتنا يجعل من هذهِ ألأشياء آلِهة أيضاً تتحكم في مصائِرنا. فهل فكرت يوماً من هو إلهك ألحقيقي ألذي يعطي ألحياة ألأبدية ؟ (يسوع).
____________________________

آهيه أشَّر آهيه [ يهوه]
قالت إسرائيل في سفر ألخروج(7:17ب)[ قائلين:هل ألربُّ في وسطنا أم لا ؟]
في أحيان كثيرة خاصةًّ أوقات ألأزمات وألمصاعب نشكِّك في وجود ألله أو قدرتِهِ أو إهتمامِهِ بألخلق .فنقول:أين ألله(عندما يموت طفل)؟ أو عندما يقتل زلزال مئات ألألوف؟
ومثل هذهِ كثير. ولكن لم نفكر ولو للحظة إننا نتكلَّم هنا عن ألله:ألرب ألعظيم ألسرمدي ألكلي ألقدرة, ألمتناهي ألمعرفة, ألمطلق ألسيادة, ألصالح, ألرحيم, ألبار ألقدوس والغفور.

FOOD FOR THOUGHT

And Jesus said(The Kingdom of Heaven,is like the yeast that a woman mixed in the dough)(Matthew13:33)(Luke13:20).
How nice,if the Words of the Bible were the sum of all our body. Integrated into our souls,not to be separated. Just like the yeast in the dough.
_____________________________

In Psalm 119:2)David says(Blessed are they keep His statutes and seek Him with all their hearts).
And Jesus said[For they do their deeds to be seen by men. They love the place of honor at feasts and the best seats at synagogues and salutations at market place](Luke11:43).
The Ego is but a bottomless Pit; instead of building on our Church(The Body Of The Christ), It makes Those(Little Believers ) run away for their Egos(Matthew18:6).
______________________

#And Jesus said[and you shall see greater things than these].
The more time we spend with our lord Jesus, the greater things we shall see and do in our lives to serve Him.(John1:50)
And the more time we spend with earthly things, the greater our
confusion and problems.
# And Jesus said[My hour has not come yet](John 2:4b).
Our hour comes every minute to spend time with our Lord Jesus
and The God's Word(The Bible). But were are our minds then??
#And Jesus said [ Follow Me ](Matthew 4:19)(John 1:43b).
If we follow Jesus instead of our desires(Wealth,Fame,Sex), we would be much happier and contented and in real peace(Jesus peace).
_________________________________

[And the Angle said:Do not afraid, Mary, for you have found favor with God](Luke 1:30).
#We are all favored by God, because He sacrificed His only Son for our sins. The question is; DO WE FAVOR
GOD IN ALL HONESTY ?.
__________________________

[For God sent not His Son into the world to condemn the
world, but that the world through Him might be saved]
(John 13:17). With hammer and nails He was a Carpenter.
And with hammer and nails He was a Savior. Amen
____________________________

It is written:[In presence of God who gives life to all things]. When in Church, we are in the presence of God.
Why then we act as if we are sitting in a theater(cinema)?.
It is written:[God who richly furnishes us with all things to enjoy]. We take for granted and are blind to Gods Riches that surround us. Earth's Riches are what we see and want.

THE LONG SEARCH

THE LONG SEARCH
Too late have I loved you .
O Beauty Ever Ancient, Ever New.
Too late I have loved you!
You were within me, but I was outside myself,
and there I sought You!
In my weakness I ran after the beauty
of the things You have made.
You were with me,
and I was not with you.
The things you have made kept me from You-
the things which would have no being
unless they existed in you!
You have called,
You have cried out,
and you have pierced my deafness.
You have radiated forth,
You have shined out brightly,
and You have dispelled my blindness.
You have send forth Your fragrance,
and I breathed it in,
and I long for You.
I have tasted You,
and I hunger and thirst for You.
You have touched me,
and I ardently desire Your peace. Amen.

Thursday, February 18, 2010

تَفَرُّد ألمسيح وخصوصيَّتِهِ

تفرُّد ألمسيح وخصوصيَّتِهِ
لا يمكِن أن نُقارِن يسوع ألمسيح بأيِّ شخص أو قوَّة. لأنَّهُ وببساطة ألحاكِم ألأعظم في هذا ألزمان وفي ألأبديَّة, في ألسماء وفي ألأرض, وبين ألناس وألملائِكة لأنَّهُ مُرسَل مِن ألله ليُرينا طريق ألخلاص ألذي هو ألأيمان بما فَعَلهُ على ألصليب لإزالة خطايانا ثم قيامتهِ ألمجيدة من ألأموات ليعطينا ألأمل بقيامة أجسادنا للحياة ألأبدية وألإشتراك بالتمتع بنصرتهِِِ.
# فكل شئُ فيهِ كان فريد لا مثيل لَهُ, من تنبؤات ألعهد ألقديم , وألولادة من عذراء, وحياتهِ بلا خطيّه ولاهوتِهِ وتعاليمه ومعجزاتِهِ ,وموتهِ ألكفَّاري, وقيامتهِ ألمجيدة...ألخ وهي كثيرة جدَّاً.
1-تتميم نبؤات ألعهد ألقديم:
كان تجسُّد ألله ألإبن في شَخص ألربَّ يسوع ألمسيح تتميماً لأكثر من 20 نبؤة عنه في ألعهد ألقديم نذكر قسم منها هنا: 1-ولادة ألمسيح في بيث لحم : ألنبؤة (ميخا2:5). تحقيقها (متي 1:2-6)(لوقا 1:2-20).
2-ولادة ألمسيح من عذراء : ألنبؤة (إشعيا 14:7).تحقيقها(متي18:1-25)(لوقا 26:1-38)
3-تنبوء موسى عن مجئ ألمسيح : ألنبوءة (ألتثنية 15:18-19). تحقيقها(يوحنا 40:7).
4-دخولِهِ أورشليم منتصراً:ألنبؤة(زكريا 9:9). تحقيقها(متي1:21-9)(يوحنا 12:12-16).
5-ألمسيح مرفوض من خاصتهِ: النبؤة(إشعيا1:53-12)(مزمور داود 22:118). تحقيقها
(متي 3:26-4)(يوحنا 37:12-43)(أعمال ألرسل 1:4-12).
6-خيانة تلميذ لَهُ: ألنبؤة (مزمور داود9:41).تحقيقها(متي14:26-16)(لوقا 19:22-23)
7-أدانتِهِ في محكمة:ألنبؤة(إشعيا8:53). تحقيقها (متي 1:27-2)(لوقا 1:23-25).
8-صمت ألمسيح أمام مُتَّهِميهِ: ألنبؤة(إشعيا 7:53). تحقيقها (متي12:27)(مرقس3:15-4).
9-تَحَمُّل ألمسيح للتعذيب:ألنبؤة (إشعيا6:50). تحقيقها (متي67:26)(مرقس 65:14).
10-تَحَمُّلِهِ ألهزء وألسخريَّه:ألنبؤة(مزمور داود7:22-8).تحقيقها (متي39:27)(لوقا11:35
11-موت ألمسيح صلباً:ألنبؤة (مزمور 14:22-17).تحقيقها(متي31:279)(مرقس 20:15)
12-ألمسيح يعذَّب كالمجرمين:ألنبؤة (إشعيا12:53). تحقيقها (متي 38:27)(مرقس 27:15)
ويُصَلّي لأعدائِهِ (لوقا 32:23-34).
13-سقيِهِ ألخل على ألصليب:ألنبؤة(مزمور21:69).تحقيقها(متي34:27)(يوحنا28:19).
14-ألقُرعة على ثيابِهِ: ألنبؤة (مزمور18:22). تحقيقها (متي35:27)(يوحنا23:19-24).
15-ثقبوا يديهِ ورجليهِ عند ألصلب: النبؤة (مزمور داود16:22). تحقيقها(يوحنا 25:20).
16- لا تُكسَر عظام ألمسيح: ألنبؤة (ألخروج46:12). تحقيقها(يوحنا 31:19-32).
17- موت ألمسيح كذبيحة خطيئة: ألنبؤة (إشعيا 5:53-6-8-10-11-12). تحقيقها
(يوحنا29:1/49:11)( أعمال ألرسل 38:13/ 43:10).
18-قيامَتِهِ من ألأموات:ألنبؤة (مزمور10:16). تحقيقها(متي1:28-10)(أعمال22:2-32
19-ألمسيح ألأن جالس عن يمين ألله: ألنبؤة (مزمور داود1:110). تحقيقها (مرقس 19:16)
(مرقس 61:14)(لوقا 50:24-51) (أعمال ألرُسُل 56:7).
2- ألحبَل بلا دَنَس وألولادة ألعذراويَّة:
ولِدَ ألرب يسوع بدون ألخطية ألتي دَخَلت إلى ألعالم عن طريق آدم. فقد ولِدَ قَدُّوساً كما كانَ آدم قد خُلِق قَديساً بلا خطيئة قبل أن يأكُل من شجرة معرفة ألخير وألشَر.
وقد إختارَ عذراء بتول من نسل داود لتكون هيكلَهُ ألبشري وذلك لأنَّ يسوع ألمسيح هو إبن ألله ولا يُمكِن أن يشتَرِك في ألطبيعة ألخاطِئة ألتي يتوارثها ألجنس ألبشري عن آدم. ولأنَّه ألله في طبيعتِهِ ألسماوية
فقد ولِدَ مُنزَّهاً عن خطيَّة ألبَشَر.(متي18:1)(لوقا 27:1-35)(غلاطية4:4)(العبرانيين 5:10).

3- حياتِهِ ألمُقَدَّسـة بلا خَطيّة:
لا يمكن لأي إنسان أن يتَّهِم ألربَّ يسوع ولو بِخطيَّة واحِدة . فحتَّى ألناس ألذين أبغضوه وأرادوا قَتلِهِ
فحصوا حياته بتدقيق ولكنهم لم يجدوا فيه خطأً واحداً. وقد برهنَ ألرب يسوع أنَّهُ ألله ألظاهِر في ألجسد حينما عاش حياته بلا خطيئة .فهو ألمثال ألكامل ألذي ينبغي أن نتبعه.
وعندما أُقتيد إلى ألبرية ليُجَرَّب من إبليس أثبت أنَّهُ إبن ألله ألكامل ألقدُّوس وبلا خطيَّة واجهَ ألشيطان ومكائِدِهِ بشجاعة وبلا إستسلام فهزم إبليس مؤكَّداً عدم تأثير ألخطيَّة في حياتِهِ
في ألرسالة إلى ألعبرانيين(15:4-16)يقول ألكاتب إن يسوع جُرِّبَ مِثلَنا ولكنَّهُ لم يستسلم مُطلَقاً ولم يُخطئ أبداً. وهذا عامل مُشجِع لنا لكي نقاوم ألخطيّة, وإذا شَعرنا بألضعف تجاه إبليس نَطلب حالاً مساعدة ألرب يسوع وسيهِّبُ حالاٍ لمعونتنا لأنَّهُ قد غَلَب ألشيطان وألخطيئة وألموت أيضاً. آمين
إقرأ (متي 1:4-10)(يوحنا 46:8)(ألعبرانيين 15:4-16).
4- يسوع ألمسيح هو ألله ألمُتَجَسِّد:
في ألرسالة ألأولى إلى تيموثاوس16:3)يُعلِن بولس ألرسول ألإعلان ألإلَهي ألأعظم في تاريخ ألبشرية بوصول ألله بمجدهِ وعظمتهِ إلى ألأرض ولِبسِهِ جَسداً بشرياً وعيشهِ معنا لمدة 33سنة. حيث يقول [وبأعتراف ألجميع, عظيمٌ هوَ سِر ألتقوى : ألله ظَهَرَ في ألجَسَد ,شَهَدَ ألروح لِبِرِّهِ , شاهَدَتهُ ألملائِكة
بُشِّرَ بِهِ بين ألأُمَم , أؤمِنَ بِهِ في ألعالَم , ثُمَّ رُفِعَ في ألمَجد].آمين.
ويقول يوحنا1:1)[في ألبدء كان ألكلمة, وألكلمة كان عند ألله, وكان ألكلمة هو ألله]في إشارة إلَهيَّة إلى ألله ألإبن. ثم يعود ليقول في (14:1)[وألكلمة صار بَشَراً , وحَلَّ فينا, ونحن رأينا مَجدهِ , مجد إبن وحيد عند الآب, وهوَ ممُتلئ بألنعمة وألحَق]. بولادة ألمسيح صار ألله بَشراً. وهو لم يكُن جزئيّاً إنسان وجزئيّاً إلَه, بل كانَ إلَهاً كامِلاً وإنساناً كامِلاً (ألرسالة إلى كولوسي9:2)[فأنَّهُ فيهِ جَسداً يَحِلُّ فيهِ ألله بِكُلَّ مِلئِهِ]. فألمسيح هو ألتعبير ألكامل لله في صورة بشرية.
إقرأ (سفر ميخا 2:5)(سفر إشعيا6:9)(يوحنا58:8)(يوحنا4:17-5)(يوحنا24:17).

5-تعامُلِهِ مع ألناس بِشفافيَّة:
لَم يُظهِر ألرب يسوع قوَّة عظيمة في شفائِهِ للناس فقط بل أبدى أيضاً عطفَاً عظيماً, فقدرة يسوع على ألطبيعة وألشيطان وألموت, تتحرك بدافِع ألمحبَّة وألعطف وألرحمة:على ألرجل ألمجنون وألمرأة ألنازِفة وعلى عائِلة ألصبية ألميتة(مرقس1:5-34). وكان معلموا تلك ألإيام يعتبرون ألثلاثة نجسين , فكان ألمجتمع يتجنَّبَهُم , لكنَّ يسوع إقترَب منهم وأعطاهُم لمسه حنان قبلَ أن يعطيهُم ألشفاء ألروحي وألجسدي.
في يوحنا33:11-38) يؤكِّد يوحنا ألبشير على أن لنا إلَهاً يهتم بنا ليسَ كألآلهة ألأُخرى(بلا مشاعر ولاإندماج بألبشر)فنرى هنا يسوع يُظهرألكثير مِن مشاعِر ألحُب وألحنان وألشفقة وألغضب وألحزن بل وألإكتئاب على موت لعازر وحزن أخواته مريم ومرثا.(مرقس3:2/41:5)(متي2:9)(يوحنا14:5).

6- تعاليمِهِ لا يُمكن مُقارنتها:
كانت تعاليم ألرب يسوع ألمسيح تتحدّد بألمعالِم ألفريدة ألتالية:
1-كانت دستور أخلاقي ومعيار للسلوك لكل من يؤمِن بِهِ.
2-كانت مقارنة بين قيم ألملكوت(ألأبديَّة) وقيم ألعالم (ألوقتيّة).
3-كانت مقارنة بسيطة بين ألإيمان ألسطحي للناس وألإيمان ألحقيقي ألذي يريده ألمسيح.
4-كانت دعوة للرجوع إلى رسالة ألعهد ألقديم ألأصلية(ألطاعة من ألقلب أهم من ألطقوس ألناموسيَّة)
5-كانت تتركز على شكل ألعلاقة ألثلاثية(ألآب و ألإبن)(ألآب وألمؤمن)(ألمسيح وألمؤمن).

7-علاقتِهِ بألله ألآب :
في اللحظة التي كانت تقرر حياتهِ او موتِهِ لم يتنكّر ألمسيح للاهوته بل أجـاب على سؤال رئيس الكهنة مرقس(61:14): [فعاد رئيس الكهنة يسألَهُ : أأنت ألمسيح إبن ألمبارك؟. فأجاب يسوع :أنا هو. وسوف ترون إبن ألإنسان جالساً عن يمين القُدرة, ثم آتياً على سُحُب ألسماء].
لقد صرَّحَ تصريحات ناريّة مؤكِّداً علاقته المباشرة بالله ألآب : 1-أنتم لا تعرفوني ولا تعرفون أبي. ولوعرفتمونني لعرفتم أبي أيضاً)(يوحنا 19:8, 7:14). 2-ألذي رأَني رأى ألآب؟ فكيف تقول أرنا ألآب؟ (يوحنا9:14, 45:12) . 3-ومن يؤمن بي, فهو يؤمن لا بي أنا بل بالذي أرسلني (يوحنا 44:12). 4- أيُّ من قَبِل بأسمي واحداً مثل هذا من الأولاد ألصغار, فقد قبلني. ومن قَبَلني أنا, فلا يقبلني أنا, بل ذلك الذي أرسلني: مرقس(37:9) . 5- ليكرّم الجميع الإبن كما يُكرَّم ألآب.ومن لايكرِّم ألإبن لا يُكرِّم ألآب ألذي أرسَلَهُ. (يوحنا23:5)
6- وأخيراً ضمن سلسلة علاقتهِ المبا شرة بالله ألآب,(وليس آخـراً) قال يسوع في (يوحنا23:15) (ألّذي يبغضني , يَبغَـضُ أبي أيضـاً).

8-مُعجزاتِهِ ألخارِقة :
ألتي هي بالتأكيد إحدى صفات ألله ألقدير بالتحكُّم بمخلوقاتِهِ ومنها: 1- لقد أسكن العاصِفة ألهادِرة في وسط بحر ألجليل, فَجَعَلَ ركاب ألقارب من تلاميذِهِ يتساءلون برهبة:(فخافوا خوفاً شديداً, وقال بَعضُهُم لبَعضٍ:من هو هذا,حتّى إن الريح والبحر يُطيعانِهِ؟)(مرقس41:4).
2- لقد حوّلَ ألماء إلى خمر في عـرس في قانا ألجليل كأوَّلِ معجزة عمَلَها (يوحنا1:2-11).
3- أطعم 5000 رجلاً (غير ألنساء وألأطفال) من خمسة أرغِفة وسمكتين(متي13:14-21).
4-أقامَ من ألأموات ألإبن ألوحيد لأرملة من نايين بعد أن تحنن عليها (لوقا 11:7-17).
5-أقام من ألأموات فتاة إسمها(طليثا)إبنة (يايرس) رئيس أحد ألمجامع أليهودية(مرقس35:5-43).
6-نادى على صديق قديم(لعازر),قُم وهيا أُخرُج خارِجاً,فقام لعازر من ألأموات(يوحنا 28:11-44).
7-نظروا ألتلاميذ من قارِبِهم إلى يسوع ماشياً على ألماء قادِماً إليهم فأرتعبوا(يوحنا16:6-21).
وغيرها كثير لا تملؤها كل كتب ألعالم(يوحنا25:21).
وألمدهش هو إنَّ أعداءِهِ لم يُنكِروا عليهِ أنَّهُ قام بهذِهِ ألمعجزات بل إنَّهُم إعتَرَفوا بِها في (يوحنا48:11).

9- ولِدَ لكي يموت على ألصليب( ألفِداء) :
في إنجيل يوحنا (16:3)يقول[لأنَّهُ هكذا أحَبَّ ألله ألعالَم حتَّى بَذَلَ إبنهُ ألوحيد , لكي لا يهلُك كل من يؤمن به , بل تكون لَهُ ألحياة ألأبَديَّة].
يتركَّز ألإنجيل كُلَّهُ في هذهِ ألآية, حيث تُرينا عُمق محبَّة ألله لنا(ألتي لا قرار لَها), ثُمَّ تُرينا أيضاً خطة ألله للفداء حيث إنَّ نزول ألله ألإبن من ألسماء وتَجَّسُدِهِ, ثُمَّ مَوتِهِ على ألصليب(لكي يفتدينا من ألعقاب ألأبدي ويُصالِحنا على ألله ألآب), كل ذلك كان خطة ألله لدفع ألثمن بحياة إبنهِ ألذي قَبَلَ عنا عِقابنا ودَفَعَ ثَمن خطايانا ليقدِّم لنا ألحياة ألجديدة ألتي إشتراها مِن أجلنا.

10_ مَوتَـهُ ألكَفَّاري :
لقد جاء ألمسيح ليكمِّل عمل (خطة )ألله للخلاص وليدفَع ثمن القصاص الكامل عن خطايانا. وقدّمَ حياتهَُ ذبيحة كفارة (كما في ألعهد ألقديم) لغسل آثامنا. وقد كان هوألذبيحة ألأخيرة وألختاميّة لكل خطايا ألبشر في كل ألأزمنة حتى ألمستقبليَّة.(يوحنا 30:19)
بموت ألمسيح وقيامتِهِ صرنا كاملين وقدِّيسين في نظر ألله(ألرسالة إلى ألعبرانيين10:10-14).
ويعلن يوحنا في رسالتهِ ألأولى(5:1-10) ببساطة إنَّ من يؤمِن بألأبن فإنَّ دَمِهِ يُطَهِرَّهُ من كُلِّ خطاياه.
ويوحنا يقول في إنجيلِهِ (29:1) إنَّألتطهير ألكامل وألحي من ألخطيَّة كان بألرب يسوع ألمسيح (حَمَل ألله ألذي يزيل خطيئة ألعالم). حيث إن ألمسيح مات لنتحِّد بِهِ ويصبح موتِهِ موتاً لنا ونكتشف أنَّهُ قد دَفَعَ ألقصاص لخطايانا وإنَّ دَمَهُ قد طَهَّرنا. وكما قام هو من بين ألأموات سنقوم نحنُ أيضاً إلى حياة جديدة في ألشركة مَعَهُ(ألرسالة إلى روميّة 4:6).

11- قيامتِهِ ألمجيدة :
(متي5:28-7)(مرقس6:16)(لوقا6:24-7)(يوحنا7:16)(يوحنا9:20)(1كورنثوس13:15).
هذهِ ألأعداد كلها تذكر قيامة ألرب يسوع ألمسيح من ألأموات وتؤكِّد إنَّ ألقيمة هي مفتاح ألأيمان ألمسيحي.فلأنَّ ألمسيح قد قام من ألأموات, نعلم أن ما قالَهُ هو حق, أي أنَّهُ هو ألله. ولأنَّهُ قامَ فقد تثبت ثبوتاً قاطِعَاً موتِهِ من أجل خطايانا, وأصبَحَ مُمكِناً لنا أن ننال ألغفران.
ولأنَّهُ قام فهو حي ويشفعُ فينا, ولأنَّهُ قام وغلبَ ألموت, نعلَم إننا سنقوم أيضاً.
وتتحدد قيامة ألمسيح بألنقاط ألتالية:
1- قال يسوع إنَّهُ سيقوم من ألأموات في أليوم ألثالث, وقام بألفِعل. فيمكن أن نثق بتحقيقهِ لوعودِهِ.
2-قيامتِهِ تؤكِّد لنا إنَّهُ ألمسيح ألحي ورئيس مملكة ألحياة ألأبديَّة وليسَ نبياً عاديَّاً أو مُدَّعياً.
3- ولأنَّهُ قامَ فنحنُ واثقون من قيامتنا أيضاً. وليس ألموت هو ألنهاية بل هناك حياة أبديَّة.
4- إنَّ قوة ألله ألتي أقامت ألمسيح من ألأموات متاحة لنا أيضاً لتقيم ألموتى روحيَّاً إلى ألحياة.
5- إنَّ ألقيامة أساس شهادة ألكنيسة للعالم.

PRAYER

Soul of Christ , Sanctify Me .

Body of Christ , Save Me.

Blood of Christ , Cleanse Me .

Water From The Side of Christ , Wash Me .

Passion of Christ , Strengthen Me .

O Good Jesus , Hear Me.

With Your Wounds , Hide Me .

Separated From You , Let Me Never Be .

From My Worst Enemy , Defend Me .

At The Hour of My Death , Call Me .

To Come To You , Bid Me .

That I May Praise You In The Company

Of Your Saints For All Eternity .

Amen .

Tuesday, February 16, 2010

our daily bread

خُبزَنـا أليَومي
قراءات أليوم:
التكوين1:27, 1بطرس 5 , أستير3
أعمال ألرسل 1:17-15
بولس يقول[ ولكنني لستُ أحتَسِبُ لشيء ولا نفسي ثمينةٌ عندي,حتَّى أُتمِّم بفَرَح سعيي وألخِدمة ألتي أخذتَها مِنَ الرب يسوع, لأشهَد ببشارة نِعمَة ألله](أعمال ألرسُل24:20)
1- بولس وكلفة ألخدمة:
كان بولس مُدرِكاً أنَّ خدمة ألرب يمكن أن تكون مُكلِّفة جِدَّاً, وهوَ لم يدخُل إلى ألخِدمة بدون تفكير عميق. وإذ كانَ يُكرِّز بألخلاص ألمجاني ,قالَ لتيموثاوس((إشتَرِك في إحتمال ألمشَقَّات لأجل ألإنجيل بِحَسَب قُوَّة ألله))[2تيموثاوس8:1].
لقد أعلَنَ في (أعمال ألرُسُل24:20) أنَّهُ لم يحتسب نفسهُ أثمن من أن يُضحي بِها في خِدمة ألرب, ونَجدهُ يذكر في(2كورنثوس5:6)(25:11-29)بعضاً من ألآلآم ألتي كان قد واجهها بالفعل في خدمة ألرب. كان ألرب يسوع قد قال لحنانيا في (أعمال ألرسل16:9)بخصوص بولس [لأنِّي ساُريه كم ينبغي أن يتألَّم من أجِل إسمي]وقد كان!!
وكذلك لابُد أنَّ [ جميع ألَّذينَ يريدون أن يعيشوا بألتقوى في ألمسيح يسوع يُضطهدون]
(2تيموثاوس12:3). لقد حَسَبَ بولس ألتكلفة, وكذلك ينبغي أن نفعل نحنُ-ألذين نخدم- اليوم.
2-بولس وطريق ألخدمة:
تَحَمَّلَ بولس ألألَم لأنَّ ألطريق كان أمامِهِ وكان مُصرَّاً على إنهائِهِ, وألخِدمة كان عليه إتمامِها(ليشهد ببشارة نِعمة ألله).كانت لديهِ أخبار سارة يحتاجها بشدة هذا ألعالم ألمظلم.
هذه ألأخبار ألسارة كانت عن نعمة ألله. أخبار هامَّة لا بد أن تُعلن. أثناء حِصار ألسامِرة في ألعهد ألقديم, أدرَكَ أربعة رجال بُرص هذِهِ ألأهميّة عندما قال أحَدَهُم للآخر(لسنا عاملين حسناً. هذا أليوم يوم بشارة ونحنُ ساكتون,فأن إنتظرنا إلى ضوء ألصباح يصادفنا شَرُّ,فهلَّم ألأن نَدخُل ونُخبِر....)[2ملوك9:7]. لم يسمحوا لظلمة ألليل أن تُعيقهم. ونحميا مثال آخر من ألعهد ألقديم لرجُل مُصمِّم أن يمضي إلى نهاية ألطريق. حاول ألكثيرون تحويلهُ عنهُ, لَكنَّهُ ظلَّ مُركِّزَاً. كذلك ينبغي لنا أن نَصِرُّ على إستِكمال طريقنا. أصرَّ بولس, وقد أكمَلَ. وسَمَحَ لهُ ألروح ألقُدُس أن يكتُب إلى تيموثاوس قبل رقادِهِ بقليل [قد جاهدتُّ ألجِهاد ألحسن,أكمَلتُ ألسعي, وَحَفِظتُ ألإيمان](2تيموثاوس7:4).
3-بولس ومصدَر ألخِدمة :إنَّ سِرُّ إكمال ألطريق, وتتميم ألخدمة هو إدراكنا أننا تلقيناها مِن ألله نفسِهِ. إنَّها ليست شيئاً إخترعناه, ولا شيئاً ينتظرنا ألآخرون أن نَفعَلَهُ. إنَّها خِدمة أخذناها من ألرب. إنَّ أمَرَ واحِد ألآخر أن يقوم بعمل مُعَيَّن, فَلَهُ أن يفعل ذلك أو لا يفعل حَسَب أهميَّة من أمَرَهُ وأهمية ألعمَل. أمَّا عندما يكون ألمرء مُكَلَّفَاً من رئيس أو مَلِك, يزيد جِدَّاً أحتمال قيامِهِ بألعمل.إنَّ هذا ألإدراك هو ما جَعَلَ بولس يقول إنَّه لا بُد أن يتمِّم ألسعي وألخِدمة, لأنَّهُ أخذهما من ألرب(أعمال ألرسل24:20).
وقد كتب لأرخبس في نهاية رسالتِهِ إلى كولوسي((أُنظُر إلى ألخِدمة ألتي قَبَلتَها في ألرب لكي تُتمِّمها))[كولوسي17:4]. وبعد أن قالَ بولس هذهِ ألأمور لشيوخ كنيسة أفسس, إستودَعَهُم لله ولكلمة نعمتهِ((ولَمَّا قال هذا جثا على ركبتيه مع جميعهم وصلَّى))[أعمال ألرسل36:20]. وهكذا ينبغي أن نُصلَّي دائِماً أن تَتِّم دعوتنا للخدمة بحسب مشيئة ألله, وبقوَّتِهِ, لِمَجدِهِ.
OUR DAILY BREAD
False Teaching
Read
Hebrews 11:24-34]:
During the Great Depression, many people in the US lived in shanty towns made up of plywood, traps, and blankets. These decrepit dwellings, known as (Hoovervilles) housed those who had been evicted from their homes. Many blamed President Herbert Hoover for the economic woes.
Ironically, Hoover's apparent ineffectiveness as a leader was in sharp contrast to his previous recored. Earlier, Hoover' expertise in geological engineering led to successful mining projects in Australia and China. He also effectively spearheaded humanitarian efforts. But when the stock market crashed in October 1929, President Hoover in circumstances beyond his control.
He would be forever tied with the economic depression of the 1930s.
One major fiasco. However, does not mean one's whole life is a failure.
What if we remembered Abraham only as a deceiver(Genesis 12:10-12), Moses as disobedient to God(Numbers 20:1-13), or David as a murderer? (2 Samuel 11). Despite their sins, these men are remembered for their persevering faith[ Who through faith.....out of weakness were made strong]
(Hebrews 11:33-34). Our life is not a failure if we've repented of our sins. God can still use us to serve Him. ----- Dennis Fisher.
The lessons we learn from our failures
Are lessons that help us succeed
And if we are wise and we heed them,
Then failure is just what we need. D. De Haan
Success often rises out of the ashes of failure


Sunday, February 14, 2010

OUR DAILY BREAD

Our Daily Bread
(Devotions)
February 12
Friday                                           [SEND THE LIGHT]
[Become blameless and harmless,children of God without fault in the midst of a crooked and perverse generation, among whom you shine as lights in the world](Philippians 2:15]. Read (Philippians 2:12-18)
American businessman Mark Bent has spent $250,000 to develop and manufacture an affordable solar-powered flashlight. Thousands have been distributed free or at low cost to people living in African refugee camps. One daily solar charge provides 7 hours of life-giving illumination for people in homes, schools, and medical clinics where darkness had encouraged crime and violence.
The contrast between darkness and light is a prominent image in the Bible's presentation of Jesus the Messiah. [The people who walked in darkness have seen a great light; those who dwelt in the land of the shadow of death, upon them a light has shined](Isaiah 9:2).[ In (Jesus) was life, and the life was the light of men, and the light shines in darkness, and the darkness did not comprehend it](John1:4-5
It's our privilege as followers of Jesus to be His light-bearers today .
Paul urged the Christians in Philippe to become “ blameless and harmless, children of God without fault in the midst of a crooked and perverse generation, among whom you shine as light in the world”
Instead of being afraid or oppressed by the spiritual darkness around us, we can rely on the Grace that God gives His children to shine for Him) __ David McCasland.
Lord, may I be a shining light
For all the world to see your
goodness and your love displayed
As You reach out through me.
Jesus CAME TO give light to a dark world .
[خُبزَنا أليومي]
قراءات أليوم:شباط12
ألتكوين 42:إشعيا13:أيوب11:رومية1
[وفيما هو يمشي عند بحر ألجليل أبصر سمعان وأندراوس أخاه يلقيان شبكة في ألبحر, فأنهما كانا صيادين. فقال لهما يسوع هلُّمَ إتبعاني. (مرقس16:1)].
نرى هنا ألرب يسوع كالخادم ألكامل ألذي يُسرُّ بأن يربط مَعهُ بَعضاً من ألمؤمنين ألأتقياء في ألجليل.لقد سُرَّ في نعمته أن يدعو آخرين لكي يتبعوه في طريق خدمته ألعامة
ودعوته لهم تضمنت ليس فقط أن أسماءهم مكتوبة في سفر الحياة, ولكن أيضاً تسجيل أسمائهم في سجلات ألوحي ألخالدة للكنيسة على ألأرض.
عظماء ألعالم قد زالت عظمتهم وأختفت أسماؤهم, بينما أسماء بطرس وأندراوس ويعقوب ويوحنا سوف تلمع في ملكوت ألآب عندما تنزل أورشليم ألسماوية من ألسماء لتكون قاعدة ألملكوت, حينما يُقام بالمجد والقوّة في صورته ألعلنيّة حيث نقرأ
(( وسور ألمدينة كان له إثنا عشر أساساً وعليها أسماء رسُل ألخروف ألإثني عشر))
[رؤيا يوحنا14:21], حيث تقرأ ألأرض أسماء أولئِكَ ألجليليين ثانية.
ويأخذ ألتقدير ألإلهي أنظارنا من ألوقتي وألزائِل إلى ألروحي وألأبدي فنرى آلالام ألحاضِرة تتحول إلى ثُقل مَجدٍ أبدي . آمين